جمعية اريف للثقافة و التراث بالحسيمة في جولة مسرحية أوربية

28 يناير 2016

جمعية اريف للثقافة و التراث بالحسيمة في جولة مسرحية أوربية

ريف 24: مراسلة

في إطار مشروع “دعم الجولات المسرحية لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج” المدعم من طرف الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة،  تنظم جمعية أريف للثقافة والتراث بالحسيمة بتعاون مع مؤسسة محمد بن عبد الكريم الخطابي بهولندا والمجلس الفدرالي المغربي الألماني بألمانيا جولة مسرحية في كل هولندا و ألمانيا. المسرحية ستعرض في ستة مدن أوربية موزعة حسب البرنامج التالي:

ألمانيا:

  • فرانكفورت: 30 يناير2016
  • دوزلدورلف: 31 يناير 2016

هولندا:

  • أمستردام: 28 يناير 2016
  • روتردام : 01 فبراير 2016
  • أوتريخت: 02 فبراير 2016
  • دينهاخ: 03 فبراير 2016

حيث ستعرض مسرحيتها المتميزة “اشت أقان اوسيند” أو “اصمت انهم قامون ” باللغة الأمازيغية (تاريفيت) من تأليف “سعيد أبرنوص”، إخراج “خالد جنبي” ، سينغرافية “محمد أمين بودريقة”، إنارة كريم اوعمو، موسيقى كريم الشنتوفي، إدارة رجاء حميد و عبد الكريم الادريسي،  و تشخيص كل من الفنانين “محمد سلطانة”، “محمد المكنوزي”، “محمد كمال التغدويني” و “لينا شريف”.

و تتناول في مضمونها حِكم وتأملات في مآلات الحياة ومُفارقاتها، وحرية الإنسان السليبة وضيق حدودها، ينطق بها “بلعيد” الشاب العشريني، بطل مسرحية “اصمت إنهم قادمون”  ، الذي تنعته كل الألسنة في قريته الريفية بالحمق والجنون، فيما يستميت في الدفاع عن نفسه، رغم غرابة سلوكه، مبينا أنه أعقل العاقلين، وأن المجانين يملكون من جسارة البوح بالحقائق المرة ما لا يملكه العقلاء.

فـ”بلعيد” الشاب العشريني المُتهم بارتكاب جرائم قتل في حق والده ووالدته وفقيه القرية ، تحاول مسرحية “اصمت إنهم قادمون” ، أن تنصبه الضمير الحي المتبقي في وسط قرية، تجوس جنابتها، بالفساد، والظلم، والمحاباة، وينطق بلسان المقهورين، الذين يخافون مُصادرة حريتهم في أوطانهم، وسلب قوت يومهم.

وفي معتقله، لا يستعيد بلعيد إلا ذكرى حبيبته التي سيكتشف متأخرا أنها أخت له، ليزيده ذلك كرها للواقع، ويلوذ هذه المرة بصمت مطلق لهول صدمته، فلا يجيب وهو سجين في حبسه، لا عن أسئلة المحققين، ولا تساؤلات الفضوليين،

و نشير إلى أن هذه الجولة المسرحية ستعرف توقيع العديد من اتفاقيات شراكة وتعاون مع مجموعة من المؤسسات والجمعيات الثقافية بكل من هولندا والمانيا.

كلمات دليلية
أترك تعليقك
0 تعليق

عذراً التعليقات مغلقة