صدور كتاب “الريف تحت التعذيب” لمؤلفه فكري الأزراق عن دار النشر الباريسية Les Edilivres

8 أغسطس 2015

صدور كتاب “الريف تحت التعذيب” لمؤلفه فكري الأزراق عن دار النشر الباريسية Les Edilivres

ريف 24:

أصدرت دار النشر الباريسية Les Edilivres يوم الجمعة 7 غشت كتاب جديد باللغة الفرنسية تحت عنوان “الريف تحت التعذيب : نظرة عن مؤامرة مغربية ضد الريف” لمؤلفه فكري الأزراق، في نسختين رقمية وورقية، حيث يمكن للقراء أن يطلبوا نسخ من الكتاب بالصيغة التي يرغبون فيها مباشرة من البوابة الإلكترونية لدار النشر على العنوان التالي: http://www.edilivre.com/le-rif-sous-la-torture-fikri-el-azrak.html#.VcUzPCbtmko

الكتاب الذي يحتوي على 110 صفحات “يجمع العديد من المقالات التي كُتبت في مراحل وسياقات مختلفة منذ 2012 إلى بداية 2015، إذ لا يتعلق ببحث أو دراسة، بل بتقارير إخبارية وتحليلية من منظور نقدي” يقول المؤلف في مقدمة الكتاب.

الكتاب يرصد الكثير من الأحداث الدرامية التي عرفها الريف في السنوات الأخيرة، كانتفاضة تماسينت عام 2005 ضد سوء تدبير مرحلة ما بعد الزلزال بالموازاة مع تأسيس النواة الأولى للمافيا المخزنية بالريف عن طريق “الفريق المتعدد التخصصات” وجمعية أريد، وكذلك أحداث 20 فبراير بالحسيمة، اغتيال كريم لشقر وكمال الحساني، قمع المحتجين بالريف ومخلدي ذكرى معركة أنوال.

ويتناول المؤلف أيضا تخريب الاقتصاد الريفي من طرف المخزن المغربي بشكل ممنهج، والذي تجلى في العديد من المحطات منها حرق المركب التجاري “المغرب الكبير بالناظور” وغيرها من المحطات التي يرصدها المؤلف بالكثير من الدقة.

ويحتوي الكتاب على ثمانية فصول مُرتبة على الشكل التالي:

I – الريف : نظرة عن التاريخ والجغرافيا

II  – مغرب ما بعد 1956 ضد الشعب الريفي

III  – كيف أسس المخزن مشروعه الأمني الجديد بالريف ؟

IV – الانتفاضات الشعبية ورد الفعل القمعي من طرف المخزن

V – حقد المخزن في كل مكان

VI – كيف ينظم المخزن تخريب الاقتصادي الريفي ؟

VII  – الصراع الهوياتي يستمر

VIII – ملحق : كرونولوجيا تاريخ الريف.

في خلاصة الكتاب يؤكد المؤلف بأن “الريف ضد كول تاريخه مستقلا إلى غاية احتلاله من طرف فرنسا وإسبانيا مطلع القرن العشرين، واللتان ألحقته بالمغرب المولود بمقتضى أوفاق إيكس ليبان. التحالفات والمفاوضات بين القوى الاستعمارية الثلاث جعلت الريف يفقد سيادته، حدوده السياسية، نظامه الخاص، أعراف حكمه.

هذه البلاد الغنية بحضارتها العريقة التي اختفت تقريبا بسبب مشروع التعريب والأسلمة الذي اعتمدته كل الأنظمة المتعاقبة منذ وصول العرب إلى شمال أفريقيا عام 649 بعد الميلاد. واليوم، هذا الريف في حاجة إلى كل أبناءه الأبرار من أجل نقله إلى بر الأمان، حيث الحرية والعلمانية والأخوة والديمقراطية والحداثة ستكون أهدافنا الأولية”.

أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.