نشطاء يستنكرون تنامي خطاب كراهية مغاربة الداخل ضد الحراك الشعبي وغياب الدولة

7 يونيو 2017

نشطاء يستنكرون تنامي خطاب كراهية مغاربة الداخل ضد الحراك الشعبي وغياب الدولة

تابع مجموعة من المدونين الفيسبوكيين بقلق بالغ موجة التسجيلات المصورة التي بدأت تظهر منذ فترة و عرفت ارتفاعا ملحوظا في الأسابيع الأخيرة لمحموعة من المواطنين المغاربة المتهجمين على حراك الريف السلمي و نشطاءه، خصوصا تلك التي تحمل تهديدات صريحة بالتصفية الجسدية ، متعللين بحب الوطن على حساب ساكنة الريف ، الأمر الذي بات يستدعي تدخلا قانونيا عاجلا لوأد حالة الاحتقان التي تسببها مثل هذه المنشورات و المواد البصرية التحريضية.

سناء الطالبة ذات العشرين ربيعا ، قالت لريف24 أن مثل هذه التصرفات الدنيئة تعرف تجاهلا من طرف السلطات بشكل يجعل المتابع يستغرب لها، باستثناء التسجيلات التي حملت إشارات و رموز عسكرية، وهذا يعني أن الدولة تبرئ نفسها و تدفع الشعب للاصطدام بالشعب، وهذا لا يخدم البلد ولا يخدم ما اصطلح عليه بالإنصاف و المصالحة.

من جهة أخرى قال منير اليعقوبي الناشط الفيسبوكي : ” ليوما نهار وانا كندور فاليوتوب و كنشوف الفيديوات ديال هادوك لي كيتوعدو الريافة و لا الزفزافي بالخصوص .. هالي بغى يقتلو و ها لي بغى يفصلو طروفا و ها لي بغى يحرق الحسيمة و ها لي ببزقة بزقة لواحد يغرقو الريف .. وهالي يجيب دوار الشاظمة وولاد عمامو و يصفيوها الحسيمة كاملة و بزاف ديال الحقد و الكراهية … واش النيابة العامة ماغاديش تتحرك فهادشي ؟؟ مكنفهمش فالقانون ولكن هادشي خسو الحد .. بزاف والله حتى بزاف »

وفي محاولة من الموقع استيقاء انطباعات بعض النشطاء الفيسبوكيين من الجالية المغربية المقيمة بالخارج، أعربت سهيلة الإدريسي عن تخوفها من تنامي هذه الظاهرة التي تبدو حسب قولها “ليست بريئة” مستطردة : وليت خايفة نرجع لبلادي ةنمشي نتسارى فشي مدينة فالداخل يذبحني شي واحد، راهم كيهددوا الروافة بالقتل على الانترنت”.

من جهة أخرى، عرفت عدة مدن المغربية مسيرات و وقفات احتجاجية تضامنا مع ساكنة الريف و حقوقها المشروعة، حيث تعالت مجموعة من الأصوات القادمة من العاصمة ومدن أخرى متعاطفة مع الحراك الشعبي السلمي الذي عرف سبعة أشهر من السلمية قبل أن يبدأ مسلسل الاعتقالات و المداهمات بالحسيمة و البلدات المجاورة، طالبت بوقف ما أسمته بالعبث الذي يقود البلد إلى موجة من العنصرية غير المحمودة العواقب.

أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.