سيف الدين العزوزي يكتب: الحراك الشعبي بتماسينت بين الإنشقاق وبوادر الإندثار

25 مايو 2017

سيف الدين العزوزي يكتب: الحراك الشعبي بتماسينت بين الإنشقاق وبوادر الإندثار

ريف 24:

كثيرا من أبناء الريف عامة وأبناء تماسينت خاصة يتساءلون عن بعض الأمور اللافتة للانتباه بحراك تماسينت ،سواء كانت بقصد او عن غير قصد والتي يمكن إجمالها في النقط التالية:

1) إتخاذ موقف من المناضل ناصر الزفزافي ومعارضته بدون أدنى سبب يذكر ،وإنتقاده في غير محل الإنتقاد …وهذا ليس إفتراء بل يتضح لكل ذي ذرة عقل من خلال التحفظ على كل شعار يذكر فيه ناصر كشعار المخزن حذاري كلنا زفزافي أو عاش الزفزافي وغيرها من الشعارات التي على شاكلتها رغم أن ناصر نفسه وضح الأمر في أكثر من لقاء أننا لا نقدسه ولا نمجده، بل هذه الشعارات بمثابة دعم معنوي على الأقل في حق هذا الشهم الذي تصدى لحمل هذه المسؤولية الغير المستعان بها ….الخ .
2) إستعمال مصطلح “الريف الأحمر” إذن ما معناه ؟ ومن أين لنا به ؟ وما أبعاده ؟
3) عدم رفع شعار لا للعسكرة .لماذا ؟ ولأي سبب؟ومن يقف وراءه؟
4) عدم رفع العلم العلم الأمازيغي المعبر عن الهوية الأمازيغية الذي يرفع في مختلف أقطار العالم حتى في الندوات واللقاءات الرسمية ولا حرج في ذلك ؟ اذن لماذا هذه الحساسية المفرطة من هذا العلم ؟
وبهذا يكون حراك تماسينت قد إنفرد بمجموعة من الظوابط عن باقي الحراك بالريف كله ،مما أدى بالكثير من أبناء هذه المنطقة المناضلة الى الانشقاق عن هذا الحراك والتبرئ منه .
مما سيؤدي الى اندثار هذا الاخير بقلة الجماهيير الملتفة حوله !!!
وهنا نتساءل كما ياساءل الكثيرون :
من يقف وراء هذا الحراك ؟
وما هدفه ؟
ونحن كأبناء المنطة لنا غيرة على أرضنا لا نريد ان يتلاعب بنا كبيادق لمصالح لوبيات خارجية ..

أسئلة أخرى عالقة…من قبيل من أصدر أمره بمنع ناشط الزفزافي بالقاء كلمة في الشكل الذي كان من امزورن الحسيمة…بعدما قالوا اننا خرجنا بقرار لن يتحدث احد من غير نشطاء حراك تماسينت، لكن اعطوا الكلمة للشخص يلزمهم للنفس التصور منحدر من ايث بوعياش وتحدث باسم لجنة وهمية لا اساس لها في الواقع..

والسلام على من اتبع الهدى

سيف الدين العزوزي

أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.