“لجنة كاطالونيا لدعم الحراك بالريف تراسل رئيس حكومة كاطالونيا”

29 أبريل 2017

“لجنة كاطالونيا لدعم الحراك بالريف تراسل رئيس حكومة كاطالونيا”

ريف 24: مراسلة

سلمت لجنة كاطالونيا لدعم حراك الريف رسالة إلى رئيس حكومة كاطالونيا Carles puigdemont، من أجل تنوير الرأي العام بكاطالونيا بما يجري بالريف، ومن بين ما جاء في مضمونها، الحديث عن ما اسموه “الإنتهاكات الخطيرة لابسط حقوقهم العادلة و المشروعة، املهم الوحيد هو نعيش في سلام بالكرامة و الحرية و العدالة لإجتماعية و إحترام خصوصيتهم التاريخية و الثقافية واللغوية و الإستجابة لملفهم المطلبي المشروع من حقوق إجتماعية و إقتصادية و الحق في تنمية حقيقية و فك العزلة”.

وتضمنت الرسالة ايضا بعض المطالب الخاصة بالحراك الشعبي:

1- إنشاء لجنة قانونية للتحقيق في واقعة إغتيال محسن فكري 2-إنشاء مستشفيات متخصصة في تشخيص امراض السرطان و تطوير الايحاث في هذا المجال و البحث في الاسباب التي ربما تتصل بالاسلحة الكيماوية المستخدمة في الحقبة الإستعمارية ،لان الارقام مرتفعة جدا بهذه المنطقة بالمقارنة مع مناطق أخرى،سواء في المغرب او باقي بلدان الحوض الابيض المتوسط. 3-إنشاء جامعة متعددة التخصصات في المنطقة لتوفير سهولة الولوج إلى المعرفة و التكوين . 4- إلغاء المرسوم الملكي رقم 24/11/1958الذي يعتبر إقليم الحسيمة منطقة عسكرية. 5-البنية التحتية التي تمس جميع جوانب الحياة الإجتماعية و الإقتصادية و الثقافية (من طرق،مستشفايات،مدارس،و الولوج إلى قنوات الماء الصالح للشرب و عيرها) 6- الإعتراف بالهوية الامازيغية لغة و ثقافة . 7-إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسين قبل و بعد التعبئة الشعببة. 8-توجيه الإستثمارات إلى الريف و جعلها منطقة ذات أولوية للإستثمار. 9-وقف التهديدات و المتابعات في حق كل اامناضلين و عائلتهم و كل اشكال التضييق على الحريات العامة بالربف من إحتلال إحتلال الساحات العامة و منع الإجتماعات و التجمعات الشعبية.

و عبرت اللجنة عن ثقتها بان تعطى اهمية خاصة لهذه الرسالة،  كما دعت الحكومة الكاطالانية تحسيس المستثمرين الكاطالان بأهمية الإستثمار في منطقة الريف و أكدت على اهمية التعاون بين شعوب المتوسط من أجل السلم و الامن و الإستقرار.

أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.