عبد الحميد أجال يكتب: أجدير والمشاريع الوهمية للمجلس الجماعي

29 أبريل 2017

عبد الحميد أجال يكتب: أجدير والمشاريع الوهمية للمجلس الجماعي

ريف 24:

أجدير والمشاريع الوهمية للمجلس الجماعي
في سابقة خطيرة وبعد توقيع رئيس المجلس البلدي لأجدير على بيان إدانة الحراك الشعبي بالريف دعى هذا الأخير إلى لقاء تواصلي مع الساكنة من أجل تقديم برنامج المشاريع التنموية التي يتم إنجازها فوق تراب الجماعة وإلى هنا أسطرعلى هذه الكلمة أي تقديم برنامج المشاريع التنموية التي يتغنى بها هذا المجلس.ولن أتحدث طبعا عن من حضر الإجتماع من عدمه. فعن أي مشاريع يتحدث صاحب الدعوة؟
عن مشروع الصفيحة العقاري الذي قدمه في طبق من ذهب لشركة C.G.I المعروفة في مجال الإستحواذ على أراضي الغير والتي خلقت لتفترس كل صاحب حق وما رافق ذلك من خروقات بالجملة ابتداءا بمنح وعاء عقاري تعود ملكيته لساكنة أجدير للشركة العامة العقارية مرورا بالتأشير لها على رخصة التجزئة من طرف الرئيس ومساهمتها في قطع واجتثاث غابة الصفيحة ونهب رمالها من طرف محسوبين على المجلس.
أم مشروع تصفية الواد الحار الذي اختير له أن يكون في أرض مملوكة لمن هم غير موالين للمجلس البلدي.
أم موافقته على خلق المطرح الجماعاتي ببوهرون المنطقة الأهلة بالسكان التي لم يراعى في إقاماتها دفتر التحملات المتفق فيه مع الشركة القائمة على تدبير النفايات مع ما تصدره من روائح كريهة لم يسلم منها سكان مدينة أجدير ككل والتي يتحمل فيها المجلس الجماعي المسؤولية الكاملة
أم مشروع انجاز محطة لتحلية مياه البحر بأجدير والذي ينذر بكارثة بيئية لساحل الحسيمة و في اليابسة القريبة من البحر ، مما سيقضي نهائيا على مصدر رزق العديد من البحارة في المناطق القريبة من هذا ” المشروع”.
أم عدم الإنتهاء من مشروع التطهير السائل والصلب للجماعة الذي عمر طويلا منذ بدايته إلى اليوم. وبدون تقديم توضيحات على سبب الوقف الغير المبرر.
أم إهمال المواقع الأثرية وعدم الإهتمام بها وصيانتها وتركها عرضة للخراب كمركز قيادة محمد بن عبد الكريم الخطابي الذي يعرف بفيسينا و مدينة المزمة الأثرية التي تأسست من قبل مملكة بني صالح،(ما بين القرنين التاسع والحادي عشر)
أم المركز السوسيورياضي بمركز قيادة محمد بن عبد الكريم الخطابي فزيادة على كون المشروع أقيم على أرض كانت من الواجب تصنيفها من بين المواقع التاريخية وادراجها كتراث وطني. فالتسيير العشوائي والتدبير الغير المعقلن لبناية حديثة العهد جعلت من المجلس الجماعي بمعية وزارة الشبيبة والرياضة القائمة بالتسيير يخصص اعتمادات كنا في غنى عنها من أجل إعادة تهيئة هذا المنشأة الحديثة العهد .
أم مشروع تزفيت الطرقات والأزقة الذي تم بشكل جزئي خلال الإنتخابات الأخيرة ل 14 شتنبر واستثناء بعض الأحياء مما يتضح بجلاء تكريس مفهوم الريع الإنتخابي
أم مشاريع منح رخص البناء التي تدر للنائب المكلف بها زيادة على الربح المادي انتعاش ورواج مقاولته التي يرغم طالبي رخص البناء للإستعانة بها مقابل التأشير على طلبهم بالإضافة إلى عدم وضوح معالم بنية المدينة بالإنفجار العمراني الذي تشهده مدينة أجدير في السنوات الأخيرة بسبب غياب استراتيجية واضحة لتهيئة المدينة من أزقة وشوارع و واجهات كلها تصب في اتجاه العشوائية في التسيير
أم عدم وجود ممرات للراجلين وعلامات للتشوير خصوصا في التجمعات السكانية أو عند المدارس. ما يشكل خطرا يهدد حياة ساكنة مدينة أجدير.
أم الامتناع عن الترخيص لطالبي رخص إدخال العداد الكهربائي في بعض المناطق لا لشيء سوى أنهم موالون لأحزاب أخرى
أم الدعم السمين الذي يقدمه المجلس البلدي لجمعية صنفت نفسها كمدافعة عن البيئة رغم أنه لم تصدر ولو بيانا واحدا تندد فيه بما يقع في غابة الصفيحة.اللهم نشرها لصور الزيارات والجولات التي يقوم بها أعضاء الجمعية داخل وخارج الوطن على نفقة المجلس
أم مسطرة الصفقات العمومية التي تقضي بنهج طريقة إعلان طلب العروض عبر الموقع الرسمي المعد لذلك وعدم الإعلان عنها للعموم واحتكارها من طرف عضو في المجلس البلدي الذي أصبح بين عشية وضحاها ومنذ دخوله غمار الإنتخابات الأخيرة من بين مالكي المشاريع وأصحاب النفوذ بمدينة أجدير مما يطرح علامة إستفهام كبيرة عن مصدر وقانونية ما يمارسه هذا العضو
 
لهذا فإنه من العار أن يسير مجلس بهذا المستوى والذي يتغنى بمشاريعه الوهمية شؤون العباد لمدة ستة سنوات أخرى دون ان يلتفت الى مأسي الساكنة ويخدم مصالحهم دون الميز بينهم . ورغم أن ساكنة بلدية أجدير أبدت قلقا بالغا لأسلوب التدبير والتسيير الذي ينهجه هذا المجلس خلال زيارة أعضاء لجنة الحراك الشعبي للمدينة، ومؤكدين على أن انعدام المستوى الدراسي والدراية لأغلب أعضاء المجلس اللهم ثلث أعضاءه أو أقل، يؤدي إلى فرز أشكال خطيرة من التدبير. وسيطرة النائب الأول على جميع الإختصاصات ما هي إلا نتيجة لإنعدام القدرة و الكفاءة لأغلب أعضاء هذا المجلس الجماعي.مما يجعلنا هنا نطرح السؤال عن الرئيس الفعلي لهذا المجلس الجماعي وما هي اختصاصات كل عضو فيه ?
وفي الأخير سؤال يطرح نفسه بإلحاح عن من يمثل هذا المجلس الجماعي:
هل يمثل ساكنة أجدير لدى الدولة أم يمثل الدولة لدى الساكنة علما أنه انتخب من طرفهم فخذلهم بتوقيعه على وثيقة إدانة الحراك الشعبي في تحد صارخ لإرادتهم ?
ولنا عودة لموضوع عن مشروع السواني قريبا

بقلم : عبد الحميد أجال

كلمات دليلية
أترك تعليقك
0 تعليق

عذراً التعليقات مغلقة