أمسية فنية ثقافية بالحسيمة تحت شعار “الموسيقى بلا حدود” من تنظيم اغراف

6 أبريل 2017

أمسية فنية ثقافية بالحسيمة تحت شعار “الموسيقى بلا حدود” من تنظيم اغراف

ريف 24: مراسلة

نظمت جمعية اكراف للموسيقى والثقافة والفن يوم الثلاثاء 4 أبريل بمدينة الحسيمة، أمسية فنية ثقافية تحسيسية تحت شعار “الموسيقى بلا حدود ” كشكل تعبيري ونضالي وفني عن الأوضاع التي تعيشها منطقة الريف ، و تعبيرا عن مبادئنا وقيمنا التي تهدف إلى سمو الإنسانية عبر الفن بكل أشكاله.

في هذا الصدد عملت الجمعية على تشجيع مجموعة من المواهب الشابة والطاقات المتميزة، للتعبير ومشاركة إبداعاتهم على منصة دار الثقافة الأمير مولاي الحسن بالحسيمة، من تقديم الشاب سليمان كيلا طي الذي لا يخلو من المرح و روح الفكاهة والتعبير الجمالي في اللغة .

افتتحت الأمسية بتألق فرقة” إزران نريف ”  للأغنية الريفية الأصلية بأصواتها التي أبحرت بنا في عالم من التصوف الأمازيغي إن صح التعبير، يسعدنا كجمعية استضافة مثل هذه المواهب التي تحافظ على تراثنا وحضارتنا ونفتخر بهم بل أكثر من ذلك تعمل على التطوير والاجتهاد في ابداعاتها الفنية ،كما إستضفنا فرقة SF لشابات كوميديات واللواتي يستحقن كل التشجيع بسكيتش ” الوازنة”، تميزن بأدائهن المسرحي الكوميدي في وصفهن للأوضاع السياسية بالمنطقة بطريقة ساخرة، إنتزعن الفرحة والابتسامة من وجوه الجمهور وتم تشجيعهم بشكل كبير تحت تصفيقات حارة، وقد تميز حضور الفنان محمد الداودي كتتويج للأمسية بفضل مشاركته الراقية والفعالة تشريفا للأغنية الريفية الأمازيغية ووقارا للفن بالريف، والذي نشكره من داخل الجمعية على هذا التشريف.

وقد عملت الجمعية على منح شواهد تقديرية للمشاركين كمبادرة نوعية لتشجيعهم، أيضا تم إختتام برنامج الأمسية بتصفيقات كبيرة بدخول فرقة اكراف التي أبدعت على الخشبة بأغانيها وموسيقاها الملتزمة الرائعة وقد عرفت تفاعل قوي مع الجمهور، إذ أن الجمهور ردد كل اغنية للفرقة وكأنها فرقة واحدة جسد واحد، للوهلة أحسست أن اكراف حقا فرقة وحدت الريف بالموسيقى وأنها ليست فرقة بل أكثر من ذلك أصبحت فكرة مبدأ مدرسة، بأعلى صوت هتف الجمهور ” اكراف إمون” . بهذه الكلمات التي تحمل أكثر من معنى إنتهت الأمسية تحت أجواء رائعة راقية وانضباطية.

في الاخير تعلن الجمعية ، أنها لم تتمكن من نشر الاعلان عن الأمسية مسبقا نظرا لضيق قاعة دار الثقافة وبالتالي الحضور كان مكثفا رغم عدم وجود الإعلان، كما نعتذر لجمهورنا الذي لم يتمكن من الحضور معنا بسبب ضيق القاعة، كما تؤكد الجمعية عن ضرورة وجود مساحات أكبر وقاعات عروض أكبر من أجل العمل في جو مريح وبحضور جمهور عريض.

كلمات دليلية
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.