فريد بنقدور يكتب: حراك الريف مدرسة موازية وواعدة لجيل الأطفال

26 مارس 2017

فريد بنقدور يكتب: حراك الريف مدرسة موازية وواعدة لجيل الأطفال

ريف 24:

أصبح الحراك الشعبي  الاحتجاجي  بالريف يشكل مدرسة موازية للأطفال تعمل بشكل لا شعوري على خلق جيل جديد.

خلق جيل مقدام وشجاع ومبادر وواع بواقعه وتاريخه وحامل لقيم الحداثة والسلم والانفتاح ومدافع عن حقوقه بشكل واع ومنظم.

بدأنا برى في هذا الحراك الذي انخرطت فيه الأسر مع أبنائها بأن جيل الأطفال أصبحوا:

  • يتعلمون من خلال الانخراط في الحراك الاحتجاجي أناشيد / شعارات موازية تعبر عن الواقع؛
  • يكتشفون الذات و الانتماء والهوية؛
  • يكتشفون طبيعة مادة التربية الوطنية بالمدرسة الزائفة؛
  • يتعلمون حب التظاهر والاحتجاج والمسيرة من أجل المطالبة بالحقوق والعدالة؛
  • يتدربون على تكسير هاجس الخوف ضد كل سلطة قمعية؛
  • يتعلمون التعبير عن الذات وتفجير طاقاتهم الكامنة؛
  • يتعلمون طرق التنظيم  والتعبير ووسائل الضغط الاجتماعي؛
  • يتدربون على نبذ العنف وتبني القيم الإنسانية والسلم.

وهذا كله يرمي إلى بلورة  تنشئة  اجتماعية جديدة لجيل جديد  منفتح يتمرن على الدفاع عن الحق والكرامة والعدالة بشكل راق وسلمي ومعقلن مستقبلا. لذا يجب على القائمين على حراك الريف الانتباه لهذه الشريحة والالتفات إليها والعمل على استثمارها وتأطيرها بشكل خلاق من خلال انخراط أطر تربوية تشتغل وفق قواعد التربية النقدية الحديثة للطفل في أنشطة مختلفة لأطفال المدارس والإعداديات والثانويات في ورشات نضالية داخل خضم الحراك،  يمكن نقلها إعلاميا لتعطي دفعة قوية وهادفة لحراك الريف.

فريد بنقدور / هولندا.

صورة أشرف بلعلي.

كلمات دليلية
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.