فريد ايث لحسن يكتب: الناصريون الريفيون وانبعاث مشروع الرئيس

18 فبراير 2017

فريد ايث لحسن يكتب: الناصريون الريفيون وانبعاث مشروع الرئيس

ريف 24:

أعتقد أننا أمام بلورة حركة ريفية اجتماعية جديدة، جديرة بالدعم والمواكبة، حركة حرة مستقلة تستمد مشروعيتها التاريخية من فكر ومشروع الرئيس في الفعل الآني والمبتغى الاستراتيحي؛ لكن على مراحل وبتأن وتفكير سليم، حركة ستستوعب كل الإرادات الريفية الحرة المستقلة عن المخزن من جهة وكذا الفعاليات الحرة بريف الشتات من جهة أخرى ، مع الارتقاء بالمبادىء والقيم الكونية في مجال حقوق الانسان ، وقيم الاختلاف والديمقراطية انطلاقا من مبدأ، العمل من أجل الريف أولا، العمل من أجل الريف ثانيا والعمل من أجل الريف آخرا، بعيدا عن التطاحن والانخراط في معارك هامشية يفتعلها المخزن بين الحين والآخر لإضعاف الحراك الشعبي الريفي الملتف حول قيادييه الميدانيين المتمثلين في الريفيين النبيلين ناصر الزفزافي ونبيل احمجيق وكل الشباب والشابات الناشطين والفاعلين ضمن الحراك.
ان حركة الناصريين الريفيين الاجتماعية أصبحت اليوم منغرسة في المجتمع الريفي وتتمدد لتشمل قطاعا واسعا من بلاد الريف وكذا الشتات الريفي.
أعتقد شخصيا أننا اليوم أمام إفراز تاريخي لم يسبق له مثيل في التاريخ الريفي المعاصر، مرتكزاته الأساسية نبل ونكران الذات لشباب الحراك من جهة ونضجهم الراقي من داخل الحراك من جهة أخرى.
إن حركة الناصريين الريفيين، هي حركة كما قلت لكل الريفيين الأحرار الذين فكوا الارتباط الأيديولوجي والتنظيمي والعملي مع الجماعات الكلامية المركزية من أحزاب وجمعيات ومنظمات، حركة ستشتغل في الراهن الريفي ومن أجل مستقبل الريف بعيدا عن الوصايات والأحلاف والأوفاق الوظيفية المركزية.
اختار شباب الحراك الشعبي الريفي منذ البداية ، العمل ضمن مبدأ الرئيس وقيادة الدولة وهو مبدأ ” الواجب الريفي” مقابل نضال البازار الاستعراضي ، نضال يستمد مشروعيته إذن من مدرسة الرئيس، التي لا يعلو عليها أي صوت بالريف، مدرسة العمل الريفي المستقل لكل الريفيين أينما تواجدوا، مدرسة التراجيديا الريفية المعاصرة، مدرسة الوطن الريفي بقيادييه ورموزها السيادية.
تابعنا منذ انطلاق شرارة ملحمة الشهيد محسن فكري، محاولات الكثيرين لنسف الحراك عبر خطط وممارسات مشبوهة، للأسف هؤلاء كان من المفترض أن يكونوا من المساندين والمنخرطين الاوائل لتحصين هذا الحراك النبيل، إلا أن ارتباط تلك الجماعات الكلامية بالاحلاف المركزية حال للأسف دون المبتغى المنشود.
لكن رغم كل شيىء يجب التذكير اننا اليوم نعيش حركية تاريخية ونادرة يجب علينا جميعا ، خصوصا، أبناء وبنات الحق الريفي المرتبطين بمشروع الرئيس ،يجب علينا العمل من أجل الحراك الشعبي الريفي بكل قوة ودون خجل.

فريد ايث لحسن

كلمات دليلية
أترك تعليقك
1 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  • امين

    امين