موقع تيطاوين للـ MCA تخلد السنة الأمازيغية وتعبر عن دعمها للحراك الشعبي

15 يناير 2017

موقع تيطاوين للـ MCA تخلد السنة الأمازيغية وتعبر عن دعمها للحراك الشعبي

ريف 24: مراسلة

استمرارا في أشكالها النضالية الهادفة للمساهمة في تنوير الطالب داخل الفضاء الجامعي بهويته الحقيقية، نظمت الحركة الثقافية الامازيغية موقع تيطاوين أمسية فنية هادفة تخليدا لفاتح السنة الامازيغية 2967 وذلك يومه الجمعة 13 بناير 2017 بالمدرسة العليا للأساتذة بمرتيل، ابتداءا من الساعة الخامسة مساءا.

تخليد هذه المناسبة، انطلق بعرض لمحة تأصيلية لدلالات التقويم الامازيغي مرفقة بعرض كرونولوجي لأهم الاحداث التي طبعت سنة 2966/2016 خاصة الحراك الشعبي الذي اعقب استشهاد محسن فكري بالحسيمة، كما تضمنت هذه المداخلة التعبير عن التضامن مع هذا الحراك، ومع المعتقل السياسي إدوصالح خريج الحركة الثقافية الامازيغية، الذي تزامنت محاكمته يوم التخليد،  ولم تفت الفرصة للتذكير بالاغتيال السياسي الذي تعرض له الشهيد القضية الأمازيغية عمر خالق ازم، التي تتزامن ذكراه الأولى في أواخر هذا الشهر، ومر هذا التخليد بفقرات فنية متنوعة من الموسيقى والمسرح والشعر، في جو راقي وهادف عبرت فيه الفرق المشاركة عن تشبثها بعدالة القضية الأمازيغية وعن تضامنها مع الحراك الإجتماعي داخل هذا الوطن.

وتضمن برنامج هذا التخليد، مشاركة فرقة ثيطاوين للمسرح الأمازيغي، وفرقة INNURA  الموسيقية، والفنانين الصاعدين محمد أزرقان وحمزة أجضيض، كما شارك مجموعة من طلبة جامعة عبد لمالك السعدي بمشاركات متنوعة كانت مميزة ومثمرة، الشاعرة كوثر الغلبزوري، والطالبة هاجر، والشاعر سيفاو، والفنان ماسين والفنانين عزالدين لمقدمي، وعلي شراط، بالإضافة الى تجسيد شيئ ما من ثقافة أحيدوس من طرف مجموعة من طلبة المدرسة العليا للأساتذة، بمرتيل، المنحدرين من الجنوب الشرقي…الخ.

وفي الأخير تم توزيع مجموعة من المأكولات من طرف نشطاء الحركة الثقافية الأمازيغية بموقع تيطاوين، التي تعطي خصيصا بهذه المناسبة التاريخية الموشومة في ذاكرة ايمازيغن، وتجسيدا للارتباط الوثيق بين الانسان الأمازيغي وتربته النبيلة التي استقر فيها منذ أن عرف التاريخ نفسه بتعبير المؤرخ ابن خلدون.

وتمنت الحركة الثقافية الأمازيغية في الأخير سنة أمازيغية جديدة مليئة بالهناء والسعادة..الخ، للكل الحاضرين وللشعب الأمازيغي برقعته الجغرافية الخصوصية ثامزغا، الساعي الى تحقيق الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.